منتدى سلام الى العراق


تسجيل الدخول

إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟

شاهد البث الحى






دردشة الموقع




Nobody Chatting



شاهد برنامج ليش و وين الحق


 

مرحبا بكم فى موقع سلام الى العراق

اعزائي زوار هذه الصفحة المحترمين
سلام الى العراق, هذه الجملة التي يحلم كل عراقي ان يراها تتحقق يوما ما. نحن العراقيين جميعا علينا مسؤلية تحقيق السلام !!!! المحبة واحترام الراي اساس البناء. فلنبني عراقنا اليوم ولننسى الحقد والكراهية ويكون كل مشترك في هذه الصفحة هو اليد الخيرة التي تريد بناء العراق الحبيب.

اخر الاخبار
كم مسيحي يجب أن يقتل لتعقد من أجلهم قمة عربية؟  المزيد |


فيديو برنامج سلام الى العراق

الصلاة المقبولة
ما اصعب الصلاة إن اعتبرتها فرضا ً عليك أن تتممه . وما أسهل الصلاة إن أدركت انها لقاء وشركة مع الله . راقب التلاميذ المسيح وهو يصلي ، وجدوا أن صلاته غير مألوفة . كم قد سمعوا كثيرا ً عن الصلاة ، فالصلاة قديمة قدم العبادة . لكنهم وجدوا انفسهم بالمقارنة مع صلاة المسيح لا يعرفون كيف يصلّون . فجاؤوا اليه وألحوا عليه وقالوا له : " يا رب علمنا أن نصلي " ( لوقا 11 : 1 ) . والناس اليوم يصلّون ، دائما ً يصلّون ، الكل يصلّي ، والبعض يبالغ في إظهار أنهم مصلّون . يصلّون في دور الصلاة في المقدمة في الصفوف الاولى ، وفي زوايا الشوارع ، وفي الطرقات ، في الأماكن العامة ، ويصرخون ويرفعون اصواتهم ويطيلون ويبالغون ، ويضعون علامات على جباههم ووجوههم ويتظاهرون . لأنهم يتصورون أن الصلاة فرضا ُ يجب الحفاظ عليه ليحصلوا على الثواب . فتكون الصلاة صعبة . واجبا ً صعبا ً ، يهمله ويهرب منه غير المصلّين .


فرح عظيم
فقال لهم الملاك : لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2: 10 ، 11) لقد وصل ابن الله إلى الأرض ، وها السماء تُعلن لسكان الأرض هذا الخبر العظيم ؛ ميلاد المسيح . فمَنْ الذين وقع عليهم اختيار السماء لإبلاغهم هذا النبأ العظيم ؟ إنهم قوم من البسطاء ، رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم .( وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ) (لوقا 2 : 8 ) . وهؤلاء عادة يكونون أقل خبرة من الذين يعتنون بالغنم أثناء النهار. لكن الله لا يأخذ بالوجوه ، بل هو يعطي نعمة للمتضعين ويحب المستقيمي القلوب . لهذا لم تتجه السماء بالبشرى إلى رؤساء الكهنة الذين في أورشليم ، ولا إلى أحد من علية القوم هناك، بل إلى قوم مُزدرى ، لا وزن لهم ولا تقدير عند العظماء . وهكذا، فإن الله يختار جهّال العالم ليُخزي الحكماء، ويختار ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء ، ويختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود ( 1كو 1: 27 ، 28).


الركن المهمل
في نهاية حديثه الرائع عن المحبة قدم لنا الرسول بولس " الايمان والرجاء والمحبة "( 1 كورنثوس 13 : 13 ) . باعتبارها الاركان الرئيسية التي ترتكز عليها المسيحية ، ومن بين هذه الاركان تبرز محتلة مكان الصدارة وهذا ما ذكره الرسول صريحا وهو يتابع حديثه : " هذه الثلاثة لكن اعظمهن المحبة " . نعم فالمسيحية ديانة المحبة ، شعارها " الله محبة " ( 1 يوحنا 4 : 8 ) . للايمان كذلك مكانة مرموقة فهو يقترن بالمحبة في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس وبالايمان ننال الخلاص الثمين ( اعمال الرسل 16 : 31 ) . ونرضي الله . ونصير ابطالا ً تتحقق بنا المستحيلات . اما الرجاء فهو الركن المهمل لا تتسلط عليه الانوار ولا يكثر عنه الحديث بالرغم من اهميته الحيوية . انه الجندي المجهول الذي يعمل في الخفاء ويؤدي دوره في صمت من خلف الستار .


أين وكيف أجد الراحة
من يريحني ومن في طمأنينة يسكنني سؤال كتيربنسأله في هذه الأيام: فمن منا لا يبحث عن الراحة ومن لا يبحث عن الطمأنينة ومن لا يريد أن يزوّد حياته بمعونات كثيرة تعينه في غربة حياته على الأرض العالم من حولنا عالم تعب ليس فيه من يستطيع ان يرشد الى مكان الراحة ولا من يقدم المعونة. ولربما نجد في كلمات بطرس الرسول كما جاءت في انجيل لوقا ٥:٥، ملخصًا جميلاً لحياة الانسان: "فَأَجَابَ سِمْعَانُ: يَا مُعَلِّمُ قَدْ تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئاً". فحقًا إن حالة الانسان هي حالة التعب المُستمر والعيشة وسط الليل الحالك, وفي كل تعبه لن يمسك شيئًا يستطيع ان يروي به ظمأه ويريحه، وحتى لو كان له كل معطيات الحياة فلن يجد فيها ما يكفيه ويُشبع قلبه. ولنا صورة لهذا في حياة سليمان الملك كما نقرأ عنها في سفر الجامعة وقد كان له كل ما يشتهيه قلبه ولكن ملخص كل ما كان له انه باطل وقبض الريح.


زكا والتغلب على الصعوبات
في قصة زكا رئيس العشارين، نجد درسًا ثمينًا جدًا، وهو أن الإنسان المهتم بخلاص نفسه، الجاد في طلب الحق، المشتاق إلى معرفة الرب يسوع، لا بد وأن يصل إلى غايته ويفوز بأكثر مما يطلب أو يفتكر مهما كان مركزه ومهما كانت ظروفه، فالباحث بالاشتياق لا بد وأن يجد ضالته بالسرور. هذا الدرس ثمين جدًا، بالأخص في أيامنا هذه التي كثر فيها عدم المُبالاة والجمود الروحي والديانة السطحية. كان زكا غنيًا وعشارًا، وقد جمع ثروته أثناء قيامه بهذه الوظيفة الممقوتة، إذ كان عُرضة لأن يجرِّبه الشيطان قائلاً: إن مركزك ووظيفتك وظروفك كلها حواجز منيعة تحول دون خلاص نفسك.


ما هو غرض الله من الظروف الصعبة التي نمر به
في اجتماع لدراسة الكتاب المقدس اجتمعت بعض السيدات لدراسة سفر ملاخي وعندم وصلوا للأية الثالثة من الأصحاح الثالث:



المزيد من المقالات

سؤال و جواب

جديد المنتدى

سلام الى العراق - منتديات


آخر مواضيع المنتديات

الموضوع: 1
التجميل الروحي
آخرردمن وردة الرب في منتدئ التأملات الروحية بتاريخ Sep 12, 2011 الساعة 05:36:43
الموضوع: 2
أرقام تلفونات للطوارئ لك أخي المسيحي
آخرردمن وردة الرب في منتدئ التأملات الروحية بتاريخ Sep 10, 2011 الساعة 09:17:14
الموضوع: 3
تعالوا نجاوب على اسئلة من الكتاب المقدس
آخرردمن وردة الرب في منتدى الالغاز والالعاب والمسابقات بتاريخ Sep 02, 2011 الساعة 11:51:05
الموضوع: 4
الله و نزيف الدم فى العراق
آخرردمن وردة الرب في اسئلة مهمة وجواب اهم بتاريخ Sep 02, 2011 الساعة 11:37:16
الموضوع: 5
كيف تنادي امك بجميع لغات العاااالم ؟؟
آخرردمن وردة الرب في نادي البيت العراقي بتاريخ Aug 02, 2011 الساعة 10:00:22
الموضوع: 6
سمعان ويسوع
آخرردمن وردة الرب في المنتدئ المسيحي العام بتاريخ Jul 20, 2011 الساعة 02:14:03
الموضوع: 7
مرحبا اريد اكبر ترحيب من اعضاء الموقع
آخرردمن وردة الرب في نادي الأعضاء للترحيب والتهاني بتاريخ Jul 20, 2011 الساعة 01:58:03
الموضوع: 8
منتديات بنت البابا
آخرردمن ميرهام نشأت في منتدى شكاوى ومقترحات الأعضاء بتاريخ Dec 10, 2010 الساعة 18:03:31
الموضوع: 9
رسالة عزاء من داخل السجن بقلم القس :أفضل وليم
آخرردمن salam2iraq في منتدئ التأملات الروحية بتاريخ Nov 06, 2010 الساعة 01:44:17
الموضوع: 10
اتمنى من ادارة الموقع
آخرردمن salam2iraq في المنتدئ المسيحي العام بتاريخ Nov 06, 2010 الساعة 01:41:21
بحث في المنتديات


 
الأستفتاء

هل انت مؤيد الئ الثورات المسماة الربيع العربي ؟

نعم
كلا
لا اهتم لذلك



نتائج
تصويتات

تصويتات: 18
تعليقات: 0


اقرا الكتاب المقدس



شهادات و اختبارات


هدية مجانية


 
الاراء الموجودة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع لانها تعبر عن أصحابها فقط
إنشاء الصفحة: 0.19 ثانية